انا طبعا معاكو ان اليومين دول مش حمل هزار او بواخة من النوع ده بس الحقيقة النوت دى مالهاش اى دعوة بتعديلات الدستور او الاه او اللأ. فى وجهة نظرى ان الخيارين لن ينتج عنها شكل يمس مصر لأن الوقت ده عدى وفات..ولا اظن ان حد مننا هيضحى بعلى الاقل الكام يوم حرية دول...انما فى الكام يوم الحلوين اللى فاتو اظن ان الواحد خد باله ان المصريين الحقيقة طوروا انواع من الفوبيا تجاه اشخاص واشكال وكلام واصبح رد الفعل المبالغ فيه الحقيقة ينم عن مشاعر دفينة تصل للخوف المرضى فى بعض الاحيان..يعنى ساعات اصلا المعلومة تتقال توصل بشكل غريب جدا كأنك بالظبط بتلعب التليفون الخربان. يعنى اضرب بعينك كدة على اى مناقشه حاميه على الفيسبوك اللى مجننا ده هتلاقى اول تعليق فى حته واخر واحد فى منطقة بعييييييده وعادة ما بتصب فى منطقة خوف اخرى.
نهايته نرجع للعنوان الغريب ده، للقلة البيئة اللى زيى اللى عارفين فيلم ام رتيبة (قصة: يوسف السباعى) المشهد بتاع سيد بنجر لما جه يتقدم لأم رتيبة فا زينهم الخادم يحاول ان ينبهه من الكلمات التى تسبب فوبيا لأخوها بالتالى تتفشكل الجوازة...وعلى رأس القائمة كان اسمه هو شخصيا "سيد بنجر" ورأس العبد، ، محشى كرنب، زكية الملدنة، وسنية القرعة، وابو على الاحول، والكبسة، والزيت الحار وابو قردان، والسمك البكلاه وبراغيت الست وعبد الحليم القرد والكرات ابو شوشة والسجق اللى من غير فلفل.
اى حاجة من الحاجات دى كانت بتلبش عبد الصبور اللى بطبيعة الحال كان يقلب على الخادم زينهم "خبى وشك وشك بيلبش جتتى"
المقدمة الساذجة دى الغرض منها انه احنا كمصريين عندنا مجموعة تانيه الا وهى على سبيل المثال لا الحصر: اجنده- حزب وطنى- امن دوله- فرعون جديد- فوضى- ثورة جياع- اصابع خفية- ايران- امريكا- تدخل اجنبى- تدهور اقتصادى- بلطجية- احزاب- طبعا اخوان- اخوان- اخوان-اخوان+ اى واحد له دقن (مش ضرورى مسلم حتى المهم ان الدقن موجودة ويا حبذا لو محنيّها)
طبعا احنا لينا كل الحق ان نكون العقدة دى عندنا ماحنا يا جماعة الشهادة لله ما شوفناش منهم حاجة كويسة برضه . انا هتكلم عن الاخوان والحزب الوطنى..
طبعا العقدة الفظيعه دى مخليّة اختيار الموافقه او الاعتراض على الدستور امر صعب جدا يخلى بعض الناس تقوللك "يقطع الديموقراطيه على بدعها، ده وجع قلب ايه ده" !
وطبعا مع محاولات مميته من المستنيرين في مصر اقناع الجماهير باراء وانه مش هيحصل اى كارثة لو ده حصل او ده حصل وهنا باتكلم عن اهم واحد فى حياتنا دلوقتى عمرو حمزاوى او من الناحية التانية الجيش اللى قال كتير انه لو اه او لأ انشاءالله مافيش ازمه هتحصل. بس احنا برضه نظرا لخبرتنا البسيطة فى الديموقراطية والكبيرة فى امتحانات الثانوية العامة اللى كان فيها حاجة اسمها الاجابة النموذجية فا احنا بندور على الاجابة دى...عندى خبر وحش الاجابة النموذجية فى الديموقراطيه مش موجودة..بمعنى ان الاغلبية هتحدد مصير الباقى حتى لو القرار خطأ.
طبعا انطبع على التعديلات الدستورية الصبغة الطائفية- يعنى السؤال مابقاش الاختيار ده مفيد فى ايه او مضر ازاى..لأ هو تحول ان للبعض بقى بعبع الاخوان تانى والاخرين بعبع الجيش برضه والبعض الاخر الوطنى.. بس طبعا بعبع الاخوان يكسب مع شوية اضافات اعلامية برضه زى عبودة—حبيبى يا عبد يا بتاع الحروب الصليبية يا عسل..انا بقول بما ان السجن عاجبك كده ماتروح ده حتى اللى هناك اكتر من اللى هنا والقعده انس..
واتحولت الحياة السياسية الى رسائل طائفية اه ولأ وبالمناسبة انا هنا مش بتكلم عموما انما الحقيقة الطريفة ان الجوامع اصلا فيها كده وكده..
.
انا لا بقول صح ولا غلط، انا بس بقول اللى شوفته على انه رد فعل معتمد على تعاطف ومش عقلانية خالص..
الغريب بقى انه انا بعد كل اللى سمعته من ندوات وحوارات تلفزيونية حقيقى مش شايفه للاخوان الثقل الفظيع ده ولو انى لا اقلل من وزنهم فى الحياة السياسية..بس انا برضه لسه حسه ان البعبع القديم ماماتش جوانا...والخوف بطبيعتة بيولد المعركة الغلط...يعنى انا بقول ان لو احنا شايفين ان للاخوان الوزن الرهيب ده فا زى مابنقول تعاطفك لوحده مش كفاية..انزل واعرف مين هينزل الانتخابات وساعده وانتخبه..طب بدل ما احنا عمالين نغالى فى حجمهم ما تيجو ننزل المحافظات ونعرف ده حقيقى ولا لأ؟ طب يا جماعة ماتيجو نقرا عنهم بدل ما كان اخر معرفتنا بيهم مسلسل الجماعة.
انا شخصيا قلقى الاكبر من الجماعات والحق يتقال انه احساسى ان الوجود السياسى المحدود للاخوان هيحد عننا المد السلفى والدينى بشكل عام ...
يعنى يا جماعة انا حضرت امبارح ندوه فى الجامعة، عصام العريان الحقيقة هوجم جدا.. وعمرو حمزاوى وجّب معاه.. بجد الموضوع مش مؤامرة ولا حاجة. الحكاية كلها شغل..اللى مش عاجبه الاخوان يشتغل عشان يكسبهم مش يشغل نفسه يخلص منهم ازاى.. وانا هبدأ بأنى هاحاول اقرا عنهم...
اما بالنسبه للوطنى السؤال هما من انتم؟؟ يعنى معرفتى ان الوطنى معظمهم كانوا هما اللى برشطوا على النواب اصلا خارج القاهرة.. يعنى ييجو للنائب المنتخب ويضربولوا كارنيه.. فا الراجل مالوش فيه يعنى..لو مش عاجبك اشتغل عليه...
انما معارك الفيسبوك دى هتجيبلى توحد بصراحة..يعنى ماتزعلش منى مش معنى ان الفيسبوك دعى للثورة انه هينجح الثورة. الثورة نجحت من غير انترنت ولا فيسبوك ولا حتى تليفون! ده بالنسبه للى نزلوا الجمعة 28 يناير.
بالاضافة بقى انه ناس كتير اتلطت بالتطاول مع انهم ناس محترمة جدا فى مجالهم زى الدكتور يحيي الجمل والمستشار طارق البشرى..اللى اشنيرت سمعته يا عينى..وهو راجل علامه فى مجاله..
ارجع واقول كلها كراكيب فكرية غير مجدية، واحب اقول هنا البق الشهير للفيلم ده:
سمو، علو ارتفاع
وشكرا
No comments:
Post a Comment