Thursday, November 24, 2011

الكنبة العمياء

من اول يوم فى سنة 2011 وقبلها بكتير وشبح الثورة المصرية يحوم حولنا. ولم تخف على احد خافية ان البلد على شعره وان اكيد دى مش عيشة وان الوضع ده اكيد مش هيستمر..
وراهن الكثيرون على المصريين وهل سيتحركون مع فجور نظامنا اللى ماكانش نظام اصلا كان طابونه لاصحابه واتنباعه وفلوله وشبابه السيس وطبقته المتوسطه اللى اكلتها البارومة وطبقتها الدنيا اللى انفصلت لوضع مزرى من الجهل والبلطجة والعشوائيةوالمرض..

وقد كانت فى تلك الاثناء بينما لا يمر يوم من غير مصيبة يعلن صريحه عاليبة مدوية عن اقتراب ساعة الثورة ويظهر امامك مجموعات احباط المعنويات ومروجى الاشاعات وانانيى النزعات وسيس الحيوات بان "الثورة دى لو قامت هتكون ثورة جياع" وهو ما اتبعه الكثيرون من مبدأ وبناءا عليه التزم الصمت... اطلق على تلك الفئة لاحقا "حزب الكنبة"

وبما ان حزب الكنبة دائم اتباع مبدأ "من خاف سلم" و"الباب اللى يجيلك منه الريح سيبه واتغطى" و"عايزين نربى العيال" والنضال الاكبر بالنسبه لهم كان الفرجة على مسلسل اهل كايرو.. ومصمصة الشفايف.. كان يبان لناس كير انهم الاكثر عددا او الاغلبية وهو ما راهن عليه مبارك باحاديثة العاطفيه المتخلفة والتى تتناسب تماما مع سيناريوهات مسلسلات هوانم جارد سينى والعشق الممنوع.

وقامت الثورة وبالعند فى الجميع قامت سابقة تاريخية من نوعها وهو قيام ثورة مصر. قامت من قبل طبقة فوق متوسطة انضم اليها طبقه دنيا (خلّصت يوم 28) وامتنعت الطبقات المتوسطة والعليا او اشتركوا بالمناصرة والنضال الافتراضى.. ونجحت الثورة.

اللطيف ان تلك الثورة كانت طيبة وبنت ناس.. فلم تكن ثورة جياع بل كانت نبيله جدا فى تقبلها لكل من عارضوها وحتى من قتلوا ابنائها ارساءا لمبدأ العدل.. وبدل ما ينضم اليها الجميع لكرم اخلاقها اصبحت طلبات حزب الكنبة اوامر وصريخهم كأطفال رضع هو ما يرضخ الجميع له، والخوف على زعلهم اصبح هدف فى حد ذاته.. فحزب الكنبة يناشد الناس بانهم يشتغلوا او يصبرو او يستنوا تخضع وترتضى الثورة.. تقرر الكنبة باعطاء فرصه لفلول ماكانوش فلول قوى توافق القوى الثورية ..وتسمع الثورة وقواها دائما "انتو اللى خربتوا البلد" باعتبار ان احنا كنا عايشين فى السويد يعنى وترتضى وتهدأ القوى الثورية اكراما للكنبة وقاطنيها..
اللهم ان التنازلات استمرت بل وصعدت من الكنبة شلل المنتفعين والاعلاميين والنخب بل ودخلتننا الكنبة فى حوارات سفصطائية لا تهم احدا اطلاقا زى "نعم ولا" فى الاستفتاء.. بل ودخلونا فى حوارات طائفية اسلامية ومسيحية مالهاش اى تلاتين لازمة.. ولم يتطرقوا اطلاقا لمساعدات مادية، عينية او حتى مؤازرة وجدانية او مطالب لاظهار الحق او ابعاد المفسدين بل كانو و من كنبتهم المشؤومة يتراشقون الاشاعات والسبابات والعظات الفارغة لاى حد نفسه يغير فى أم البلد.. ولم يساعد احد حتى بمحاولة اعطاء فرصة ومراجعة النفس فى الانضمام لاى مجموعات توعية بل اهتموا فقط اما بمنافع شخصية او اعتبارات ادبية طائفية تحت مسميات زى ( اعلاء كلمة الله- او ليبرالية- ووصل بهم الحال لائتلاف الاغلبية الصامتة) يعنى ترديد مصطلحات غير ذات معنى من فرط الجهل..
لم تتوقف الامور هناك بل واصبحوا كثيروا التحدث عن جهل الشعب المصرى دائما ومعايرته بان منظره زباله ومخه متخلف وجاهل وريحته وحشه.. وان الديموقراطيه والعدالة حرام فيه لانه مايستحقهاش.. الناس دى مفكرتش تفتح اى وكالة انباء فى اى حته فى العالم عشان تشوف المناظر اللى اتظاهرت فى امريكا- انجلترا- الدول العربية كلها- ايطاليا- اليونان وحتى اسرائيل.. وده طبعا بالنسبة للكنبة كان لأن الشعب المصرى اختار يكون معفن مش عشان ان النظام القديم اللى كلنا جزء منه ساب الشعب فى حوالى 30% فقط يعيشون فى ظروف ادمية والباقى ريحتهم وحشة

كل ما سبق بلعته الثورة عن طيب خاطر ايمانا منها ان مش كل الطوائف تقدر تشارك فمنهم من لا يفهم الكثير ومنهم من يكبل بمسؤليات ومنهم من انهكه الفقر والقهر والجهل والمرض ومنهم من نسى معنى الانسانية ومنهم من فقد القدره عموما على الحلم ورفع سقف طموحاته وحرياته...

انما لما توصل اننا بقالنا 11 شهر بناكل قرف عشان نريح حزب الكنبة ونرتضى ان نتغاضى عن استمرار الفساد والاختيارات الخطأ وضياع الحقوق والارواح واللعب بمقدرات الفقراء واللى مش فقراء بل ونستمع لرأى سخيف بأن الثورة اللى خربت البلد مش سوء الاداره بحسن او سوء نية بل وان القوى الثورية ترتضى هذا الاتهام وتحاول جاهدة ان تريح بال اهل الكنبة بان الصبر جميل وبكره حلو وربك بكره يعدلها...
انما بعد كل ده بدأت تلك الكنبة فى التراخى والاستعباط بل غض الطرف عن دماء المصريين اللى بتروح كل يوم لمدة 10 اشهر من اول اطفيح لمسرح البالون لامبابة للدويقة لماسبيرو للتحرير (3 مواقع على الاقل)  او اختيار معارك معينة وغض الطرف عن اخرى لاسباب طائفية لا واطلاق الاشاعات وترويج اكاذيب وضلال عن تلك الحوادث عن جهل حيسى لمجرد انه مش عايز ينزل من على أم الكنبة... لأ اسمحولى كده كتير قوى قوى يعنى.. ده فى ناس انتهزت فرصة احداث التحرير للترويج عن احزابها السياسية ومنافعها الشخصية...
كنبتكم اصبحت قاتلة... انها تقتل المصريين وقد اخرتنا كنبتكم 50 سنة على الاقل و10 اشهر لان الثورة تريد رضاكم واكتر من 2000 مصرى دمهم هيروح هدر و12000 مسجون حريى بسبب هلعكم الدائم واقتصاد ينهار بسبب اشاعاتكم وتحويلاتكم للخارج...

كنبتكم تقتلنا!!

واكرر كلمة ام الشهيد البسويسى الشاب الاسكندرانى بما معناه: والنبى اللى بيقولو عليهم حزب الكنبة... والنبى اعملوا فينا معروف واسكتوا..
الى حزب الكنبة والنخب والقيادات المستغلة... اصبحتم واصبحت كنبتكم تقتلنا يوميا.. ارجوكم اما ان تكونوا قد كلامكم وتاخدو مواقف او تنضموا للحق الواضح وضوح الشمس او اسكتوا ينوبكو ثواب...

لعن الله تلك الكنبة!

Friday, November 18, 2011

عن مظاهرة 18 نوفمبر

WRITTEN- NOV 19TH- PROBABLY OBSELETE BY NOW!
 





بس عشان نكون على بينة ونور وعشان محدش ياخد كلامى على محمل اكبر من حجمة، انا مشاهداتى وارائى ما هى الاوجهه نظر شخصية بحته تحمل ما تحملة من ارائى انا وبس فهى ليست وقائع ولا حقائق ولا حتى معلومات.. وبرضه مبدأيا انا مواطنه عادية فأنا مش معايا المؤهل الدراسى اللى اليومين دول يخلينى "خبير استراتيجى- ولا ناشط سياسى- ولا مدون على فيس بوك ولا تويتر" انا كل اللى حيلتى 150 فولور اظن معظمهم ناسيين انهم عملينلى فولو اساسا..
المهم يعنى ندخل فى الموضوع..

اعتدنا عموما كعائلة انه لما نصحى الصبح نلاقى الاهرام والمصرى اليوم بالبنط العريض تكتب ان "مظاهرة اليوم يقوم بها الاسلاميين" ولما السيد البدوى وحزب الوقد (ربنا يسامحه بقى على اللى عمله فى الوفد) يقول ان الاسلاميين بيستعرضوا عضلاتهم، على طول كده احنا نعرف ان العكس هو الصحيح وان الواحد يشد الرحال وينزل ياخد غطس فى التحرير اهو يشوف الحقيقه ويعمل شحن بطارية الثورة وتحتك بالناس اللى بجد مش الحديث المسيّس اللى فى التليفزيون.


وقد كان..

احنا دخلنا من شارع البستان والصراحة اللجان الشعبية (الحريمى) كانو واضح انهم بنات من الاخوان والشهاده لله برضه كانو كتر خيرهم فى منتهى الذوق والاحترام والمهنية.. انا بشكل عام بقدر قوى شباب الاخوان وبقدر اكتر البنات منهم- شخصيات كده ويفرحوا.
الميدان كان يمتلئ عن اخره وصعب الدخول اليه من المداخل المعتاده.. كان زحمه طبعا بس مش عارفه ليه يديك احساس بالزحام اكتر من الزحام الموجود.. وبعدين عرفت السبب.. السبب هى لعنة الميكروفونات.. ظاهرة رهيبة فقدت مصداقتها وتأثيرها تماما وتم تسيييها لابعد مدى واصبحت سببا رئيسيا لينفر الناس منها.. الا وهى المنصات.. تحتل المنصات جميع المداخل تقريبا.. يعتليها ناس كتير يظنون مخطئين ان هناك من يسعمهم او من قد يغير رأيه او قد يكسب صوته من خلال حديثه الشيق اللى محدش فاهم منه حاجه.. المهم المنصات دى مالهاش اى لازمة الا تصديع الدماغ وزيادة الزحام اللهم الا انك تقدر تعرف القوى السياسية الموجودة فى الميدان ومين معاه فلوس ومين معهوش..

اهم المنصات اللى شوفناها كانت منصه للاخوان- منصه للجماعة الاسلامية- منصه صغيره حبوبه كده قالو انها بتاعه شباب الاخوان ومنصه لضباط القوات المسلحة المتقاعدين وبتوع 9 مارس وفى منصه كبيره انا بصراحة مش عارفى هى تبع مين...
عند دخولك من ناحية البستان قد تتأكد ان الجمعة فعلا اسلامية صرف. وتتميز تلك الناحية بما هو تقريبا جميع مميزات وعيوب الحركة الاسلامية فى مصر من وجهة نظرى.
الحركة الاسلامية ناجحة جدا فى انها تحشد وتملك من المهنية والكفاءة انها تعين كوادر فى وظائف محدده... ولكن المشكلة بقى انه لا اظن ان الحركة الاسلامية عندها نفس القدره على انها توصل المعلومة او تقنع اتباعها هم نازلين ليه اصلا.. يعنى مجملهم نازلين اصلا عشان اتقالهم ينزلوا انما قليل فى اللى شوفته اللى فعلا مقتنع باسباب نزوله غير ان قادته قالوا كده..
سبب نجاح الحركة الاسلامية فى وجهة نظرى ان معظم من يتبعها يثق تماما فى قادته وبناءا عليه بينفذ الخطوات بقليل من الحوارات.. وبرضه لان المرجعية دينية فالتفكير عادة فى رأسمالية اتجاه الحركة الاسلامية لا يمثل مشكله كبيره للاتباع.. ولذلك بيبانلنا ان اتباع الحركة عددهم كبير قوى واغلبية ساحقة ماحقة..
هو الحقيقى انهم متحدين اكتر وبيثقوا فى قرارات القيادات (سياسية كانت او دينية) فبالتالى مش صعب قوى تحشدهم او تقنعهم بمرشح... ولكن هتلاقيهم ما لم يتم وضع خطة مسبقة من منظومة مركزية، يسودهم الضوضاء وتحس بالفوضى والزحام اكتر بل وتلاقى هتافات ملهاش دعوة بالموضوع اصلا.

لو دخلت من قصر النيل هتلاقى الحشد مختلف من الحركات الغير متأسلمه سياسيا. المجموعة دى كانت جايه من مسيره ضخمة من المهندسين. لا تستطيع ان تجزم ان كانت اقل عددا او متساوية مع الاسلامية.. كان بها 6ابريل وناشطين ومجموعة لا للمحاكمات العسكرية وغيرهم من الحركات الشبابة المتعدده (اللى انا بعتبرهم بيمثلونى اكتر عامة)

تشعر طبعا بنوع اخر من الفوضى الاقل وان كل من الشباب اللى نازل مش زايط قوى.. معظمهم عارفين جايين ليه حتى لو كان السبب انه يتويت او يحط صورة على الفيسيوك تثبت حضوره.. معظمهم يعترض اكثر على ممارسات المجلس وطبعا مشكلتنا جميعا فى تحديد تاريخ لتسليم السلطة ولكن وعيهم اكثر بالمحاكمات العسكرية والمخالفات والممارسات المرفوضه والحكومة ومستقبل الثورة هى مطالب شكلها معلوم ومقتنع بيها وسط المجموعة دى.
انما ليه كلنا حاسين ان المجموعة دى اقل؟ انا قناعتى ان دول اغلبية. محدش فى مصر مش عارف العلة فين ولا مين المشكله دع معظمنا عارفين الحل فين اصلا. مشكله الحركه الغير اسلامية (اللى اصلا قامت بالثورة) انهم كل واحد له عقل بيفكر بيه ولازم يقتنع الاول قبل ماينزل وبالتالى مش هيشوف واحد على القهوه ولا هيجيلو تليفون يقوله انزل فينزل.. لازم يقتنع بالنزول اولا . وهو ذات السبب انه لا قياده لحركة الشباب حتى بعد نشأه الاحزاب الصغيرة. ولأن الحركة دى جواها عشروميت اتجاه (يسارى وليبرالى  وقبطى ) فأكيد اتحادهم وقدرتهم على الحشد اصعب وبتاخد وقت..

المشكلة الاكبر ان مناصرى هذه الحركة هم اعضاء مؤسسون فى حزب الكنبة المشؤوم. فهم جايز مؤيدين للثورة او نزلو مره او منزلوش انما قرار نزول الميدان ده شئ صعب قوى على قلبهم والاسهل بالنسبه لهم متابعه برامج الفلول شو (الاسم الجديد لتوك شو) او انهم يصطنعو مناقشات سفصطائية على الفيسبوك وبعد كده يقولو ايه "الدينا خربت .. الشعب ده ماينفعش فيه الديموقراطيه" وبما ان اعضائ حزب الكنبة ربنا برضه انعم عليهم بمخ فهم قليلو استخدامه وان استخدموه يكون بمعطيات التليفزيون واليوم السابع والفريندز على فيسبوك.

باقة محيط الميدان هم المصريين العادييين الطبيعيين اللى قرروا ينزلو بيفط مكتوبه على كرتونه مكواه قديمة "احنا الشعب خط احمر" او "ممكن نفنكر الشهدا" او حتى رافعى علم السويس ورابطة للرأس مكتوب عليها "شهيد تحت الطلب". هؤلاء طوافون حول الميدان من يمينه ليساره لاسلامييه لغير اسلامييه (ايدولوجيا).
تستطيع ان تستشف من هؤلاء ان مشاكلهم بعيده تماما عن العراك السياسى الدائر. مشكلتهم هى حرية وكرامة  ومن يضمن ذلك فهم ورائه ولكن المواطن من هذا النوع قد مل وسأم المناصره والدعم ولن تستطيع اطلاقا ان تعرف فى من يثق وفى من لن يثق.. فهو يشاهد ولا يعطيك اى اماره او اشاره هو مع مين!
من هؤلاء واحد استوقف جوزى وقاله " انت منوّر الميدان" من وسط الالاف اختارنا احنا يقول كده..
استوقفنى ايضا بنتين ماشيين مع بعض وعند منصه الجماعة الاسلاميه واحده بتقول للتانية "انت عارفة مين عمر عبد الرحمن ده اللى بيكلمو عنه.. ده مسؤول عن التفجيرات زمان فى امريكا" اظن ان نبرة صوتها كان فيها عدم مناصرة له عموما.
بياع حاجة ساقعة حاطط قدامه طبق كبير فى بضاعته فبنقوله " ممكن تحطه ورا عشان الزحام" رد "مانا مقدرش احطه على الناس" قولتله " طب ماحنا ناس يا عم" رد عليا "معلش نستحمل بعض لحد مانعدى من المهم اللى ورانا الاول" كل ما استطعت انى اقوله " عندك حق!"
واخيرا مجموعة من شبابنا الكول قفشوا نشال مسكوه ورموه بره الميدان وبتاع الكبده طلع وقال "لو حرامى يبقى يطلع ميتين امه"

اللى بيسأل او مستشعر ان اللى كانوا فى الميدان مختلفين عن زمان.. هما لا مختلفين ولا حاجة.. الثورة فى مصر بدأت فى النضوج سنة سنه فبدل ما يوم 25 كل واحد نازل على مسؤليته وخلاص بقى عندك مجاميع تحشد وحركات تنظم واحزاب ترتب.. دى حاجة حلوة ووحشه.. حلوه عشان التغيير محتاج حركات منظمة ووحشة عشان احلى حاجة فينا تلقائيتنا دون حسابات ودون تنظيمات.. بس نرجع ونقول الشئ لزوم الشئ..
ردا بقا على جريدة الاهرام والمصرى اليوم والوفد "لأ مكانتش جمعة قندهار.. كانوا مصريين مختلفين ومتوحدين" وكل الهتافات كانت فى حدود المعروف الا فى ما ندر من اراء شخصية واظن ان ده من حق اى بنى ادم ولا هو حازم شومان بس اللى من حقه يكلم عن "امك انت"
وبالنسبة للاخوة اللى هيقولوا كان فيه تحرش وسرقة ونشل وناس بتاكل عيال.. انا عايزة اسأل سؤال " ميدان فى الاّف من البشر.. مش حاسس ان ده طبيعى ولا ايه؟"

السؤال الاخير، هل المظاهرة دى بقى هتجيب نتيجة ولا القوى السياسية كانت عاملة يوم رياضى استعدادا للانتخابات وكأنك يابو زيد ما غزيت..
وفى الاخر " لا عزاء للمواطن الطواف اللى لا تبع دول ولا دول وريقه نشف "تغيير، حرية، عدالة اجتماعية" ومحدش معبره!

واخيرا برجاء اعتبار ما سبق كمية فتى مبالغ فيها من شخص معلوماته ضحلة ورؤيته محدوده ولا ناشط ولا حاجة.

وشكرا