Saturday, May 26, 2012

خلص الكلام: تصوت او لا تصوت تلك هى المشكلة

مبداياً كده انا لا ناشط سياسي ولا محلل استراتيجى ولا حتى بفهم فى الانتخابات ولا التحالفات ولا اكتر الناس ثقافة ولا ثورية! فى هذه الظروف العصيبة واللى هيبقى عندنا رئيس جمهورية منتخب من الشعب ذات نفسه اللى انتخب البرلمان، وفى نفس اليوم الذى يجب فيه اننا نحتفل بام 'العرس' الديموقراطى ينتحب فيه بعضنا، ويكتئب فيه بعضنا بل ويرتعد فيه بعضا اخر. على مدار السنة اللى فاتت انا مكدبش عليكو الدنيا عندى اتفلترت. كان عندى امل، رجعت اكتب تانى، فكرت يمكن فى الحاجات اللى بحبها واعدت استنى الثورة لما تخلص عشان اعملها ..انا حتى قلت ارجع ومقعدش مع جوزى عشان مكونش زى اللى بيجرو ويسيبوا البلد(طبعا مع اسباب اخرى). انا مكدبش عليكو انا النهارده حاسة انه الامل ضاع وخلص وانى حاليا فى مشهد النهاية من فيلم الارهاب والكباب! المهم اكتر حاجة الواحد استفادها من السنة ونص اللى فاتوا هى انه اتعرف على ايجيبشنز! والصراحة فى عدد من المشاهدات اللى اعتقد مش من الحكمة اطلاقا انى اقولها بس بصراحة انا فى مود صراحة وفضفضة جايز عشان انا حاسة ان نفسي هتقفل من الكتابة لو شفيق او مرسي كسبوا! - الخوف والهلع والفوبيا: اكتشف ان احنا كمصريين بنخاف قوى من بعض ! يعنى للامانة المجتمع المسيحى فى مصر يخاف ان تتولى شؤون البلاد حكومات محافظة دينيا خوفا على هويتهم وفى نفس الوقت يرتعد اللى بيتقال عليهم الاسلاميين من نظام الدولة اللى دائما وجدت فى قمعهم اوتاد تدعم شرعيتها ! فى نفس الوقت وكلامى هنا على الناس العادية وليس القادة، يشعر الاسلاميين دائما وابدا ان الليبراليين دول بيبصلهم من فوق ومتقنعرين قوى عليهم وفى اى فرصة هيقضوا عليهم. الاحساس ده مخللى الطرفين ميتين من اشباح لا اساس لها من الصحة وطبعا النظام القمعى هو السبب. -حب تعذيب الذات: يتميز الكائن لمصرى انه دائم الحكم على الشعب انه جاهل وحيوان وغبى ومنافق واجرامى ولا يستحق اى ديموقراطية بل واخره معانا العيش على المعونات والصدقات! بالرغم ان شعبنا بشكل عام شعب طيب واخلاق ولو قارنت نسب الاضرابات والاعتصامات والجريمة ونوعيتها والظروف اللى بتحصل فيها هتشكر من كل قلبك بلطجية مصر. - السادية: بعض المجموعات تري ان التخلص من المجموعات المختلفة معاها حلال فيهم. خلينى اقوللك ان احساسك ان حياتك انت تعنى اهانة وموت الاخرين ده احساس سادى .. بمعنى لو شايف ان فلان يستحق يعتقل مثلا او حتى يتضرب زى البرادعى او حتى شفيق عشان انت تعيش هو نفس مبدا البعض انه اعتقال الاخوان هو الحل..ده فكر طايفى مستبد غير انه غير واعى وجاهل ومش صحيح كمان! وهو الطريق الامثل لنزاعات اهليه. -مصر التى لا يعرفها احد: لما تتفرج على سي بي سي مثلا وتلاقيهم بيكلمو تحس انهم فاكرين ان البلد اغلبيتها ناس شبه المذيعين وان اهالى العشوائيات وضحايا الفقر واموات السرطان دول اقلية! اطلاقا الجعانين دول هما الاغلبية وجوعهم السبب فيه النظام ولما. بيحصل انفلات امنى اول ناس يعتدى عليها ولما بيحصل مظاهرات هم اول من يقتلوا ويصابو وتشوه سمعتهم واعراضهم التى لا تسوى ولما تسوى جثثهم بالارض لا يتذكر احد غير ان المدرعة ارتبكت لتقتلهم وانه نار النظام ولا جنة غيره! - العسكر ملهمش فى السياسة! اكبر مقلب تشربة على بق واحد. لا يفهم العسكر فى المسايسة لكن يفهم فى المكر والخداع وعشان كده اتخدعنا سنة ونص نعود فيهم للمربع الاول. -نفس الناس: هما هما نفس الناس اللى كانت ضد الثورة هما بتوع اسفين يا ريس هما بتوع المجلس العسكرى هما اغلبيتهم ناصرى شفيق! العسر حويط والترتيب معمول من زمان. -الاخوانى بيئة: هو بيئة ومتامر وشق الصف الثورى واصبح شوكة فى ضهر الثورة ولكن فى الاخر مواطن غير مسلح رزل وغبى وجلياط انما غير مسلح! - انتخب النظام وبلاش حدتانى عشان يجيبلى الامن. حد لسه مش واخد باله ان الامن والبنزين بيقطعوا حسب الظروف ؟ زى الفتنة الطائفية. - افة حارتنا النسيان: ماسبيرو امبابة اطفيح منشية ناصر جمعة الغضب موقعة الجمل قناصة الداخلية تهريب المساجين موقعة مسرح البالون مجلس الوزا التبول على الناس سحل البنت محمد محمود رمى الجثث فى الزبالة! شفت تعليق لشخص انه يفضل انتخاب ابليس ومش هتنتخب مرسي لانه يكره المسيحيين ولكنه لم ير ان المجلس العسكرى يدهس المواطنين ويجند التليفزيون ليشعل فتنة ويحرض الناس على مهاجمة المتظاهرين المسحولين تحت المدرعات! ده اقذر انواع الكره -مجتمع الكريم شانتيه: وهم ولاد الناس الاكابر اللى دائمين الحكم بالسلب على الشعب المصرى ومعايرته بجهله وقرفه اللى هو مالوش فيه يد! اكثر الطبقات جهلا واندفاعا وهلعا وطبقية وطائفية مقنعة تحت ابتسامة وشعارات هى الطبقة الغنية الفيسبوكية! فهم دائمى الندب ويعتقدون ان الحوار على الوول بيجيب عيال! ونضال حقيقى! وكمان مش عاجبهم الغلابة! الغلابة اختاروا ٧٠٪ مرشحين راوو فيهم تغيير واتعرفوا على برامجهم. انما ترفع وانانية المرشحين هى من اتت بالمهزلة اللى احنا فيها دى. ايتها الطبقة النضيفة يا تتعلموا يا تسكتوا ارجوكو! واخيرا احب انبه ان الانتخابات الرئاسية ما هى الا مسلسل اخره ان المجلس العسكرة حاكما برئيس دون صلاحيات محدده وان البرلمان الزباله لو كان طلع قانون العزل بدرى كان نفعنا! ياريت لا داعى للندب وكله ينتخب زى ماهو عايز! واخيرا لا انسي البرادعى اللى بامانة مقالش اى حاجة غلط لحد دلوقتى! وخلص الكلام ..سلام!

No comments:

Post a Comment