WRITTEN- NOV 19TH- PROBABLY OBSELETE BY NOW!
بس عشان نكون على بينة ونور وعشان محدش ياخد كلامى على محمل اكبر من حجمة، انا مشاهداتى وارائى ما هى الاوجهه نظر شخصية بحته تحمل ما تحملة من ارائى انا وبس فهى ليست وقائع ولا حقائق ولا حتى معلومات.. وبرضه مبدأيا انا مواطنه عادية فأنا مش معايا المؤهل الدراسى اللى اليومين دول يخلينى "خبير استراتيجى- ولا ناشط سياسى- ولا مدون على فيس بوك ولا تويتر" انا كل اللى حيلتى 150 فولور اظن معظمهم ناسيين انهم عملينلى فولو اساسا..
المهم يعنى ندخل فى الموضوع..
اعتدنا عموما كعائلة انه لما نصحى الصبح نلاقى الاهرام والمصرى اليوم بالبنط العريض تكتب ان "مظاهرة اليوم يقوم بها الاسلاميين" ولما السيد البدوى وحزب الوقد (ربنا يسامحه بقى على اللى عمله فى الوفد) يقول ان الاسلاميين بيستعرضوا عضلاتهم، على طول كده احنا نعرف ان العكس هو الصحيح وان الواحد يشد الرحال وينزل ياخد غطس فى التحرير اهو يشوف الحقيقه ويعمل شحن بطارية الثورة وتحتك بالناس اللى بجد مش الحديث المسيّس اللى فى التليفزيون.
وقد كان..
احنا دخلنا من شارع البستان والصراحة اللجان الشعبية (الحريمى) كانو واضح انهم بنات من الاخوان والشهاده لله برضه كانو كتر خيرهم فى منتهى الذوق والاحترام والمهنية.. انا بشكل عام بقدر قوى شباب الاخوان وبقدر اكتر البنات منهم- شخصيات كده ويفرحوا.
الميدان كان يمتلئ عن اخره وصعب الدخول اليه من المداخل المعتاده.. كان زحمه طبعا بس مش عارفه ليه يديك احساس بالزحام اكتر من الزحام الموجود.. وبعدين عرفت السبب.. السبب هى لعنة الميكروفونات.. ظاهرة رهيبة فقدت مصداقتها وتأثيرها تماما وتم تسيييها لابعد مدى واصبحت سببا رئيسيا لينفر الناس منها.. الا وهى المنصات.. تحتل المنصات جميع المداخل تقريبا.. يعتليها ناس كتير يظنون مخطئين ان هناك من يسعمهم او من قد يغير رأيه او قد يكسب صوته من خلال حديثه الشيق اللى محدش فاهم منه حاجه.. المهم المنصات دى مالهاش اى لازمة الا تصديع الدماغ وزيادة الزحام اللهم الا انك تقدر تعرف القوى السياسية الموجودة فى الميدان ومين معاه فلوس ومين معهوش..
اهم المنصات اللى شوفناها كانت منصه للاخوان- منصه للجماعة الاسلامية- منصه صغيره حبوبه كده قالو انها بتاعه شباب الاخوان ومنصه لضباط القوات المسلحة المتقاعدين وبتوع 9 مارس وفى منصه كبيره انا بصراحة مش عارفى هى تبع مين...
عند دخولك من ناحية البستان قد تتأكد ان الجمعة فعلا اسلامية صرف. وتتميز تلك الناحية بما هو تقريبا جميع مميزات وعيوب الحركة الاسلامية فى مصر من وجهة نظرى.
الحركة الاسلامية ناجحة جدا فى انها تحشد وتملك من المهنية والكفاءة انها تعين كوادر فى وظائف محدده... ولكن المشكلة بقى انه لا اظن ان الحركة الاسلامية عندها نفس القدره على انها توصل المعلومة او تقنع اتباعها هم نازلين ليه اصلا.. يعنى مجملهم نازلين اصلا عشان اتقالهم ينزلوا انما قليل فى اللى شوفته اللى فعلا مقتنع باسباب نزوله غير ان قادته قالوا كده..
سبب نجاح الحركة الاسلامية فى وجهة نظرى ان معظم من يتبعها يثق تماما فى قادته وبناءا عليه بينفذ الخطوات بقليل من الحوارات.. وبرضه لان المرجعية دينية فالتفكير عادة فى رأسمالية اتجاه الحركة الاسلامية لا يمثل مشكله كبيره للاتباع.. ولذلك بيبانلنا ان اتباع الحركة عددهم كبير قوى واغلبية ساحقة ماحقة..
هو الحقيقى انهم متحدين اكتر وبيثقوا فى قرارات القيادات (سياسية كانت او دينية) فبالتالى مش صعب قوى تحشدهم او تقنعهم بمرشح... ولكن هتلاقيهم ما لم يتم وضع خطة مسبقة من منظومة مركزية، يسودهم الضوضاء وتحس بالفوضى والزحام اكتر بل وتلاقى هتافات ملهاش دعوة بالموضوع اصلا.
لو دخلت من قصر النيل هتلاقى الحشد مختلف من الحركات الغير متأسلمه سياسيا. المجموعة دى كانت جايه من مسيره ضخمة من المهندسين. لا تستطيع ان تجزم ان كانت اقل عددا او متساوية مع الاسلامية.. كان بها 6ابريل وناشطين ومجموعة لا للمحاكمات العسكرية وغيرهم من الحركات الشبابة المتعدده (اللى انا بعتبرهم بيمثلونى اكتر عامة)
تشعر طبعا بنوع اخر من الفوضى الاقل وان كل من الشباب اللى نازل مش زايط قوى.. معظمهم عارفين جايين ليه حتى لو كان السبب انه يتويت او يحط صورة على الفيسيوك تثبت حضوره.. معظمهم يعترض اكثر على ممارسات المجلس وطبعا مشكلتنا جميعا فى تحديد تاريخ لتسليم السلطة ولكن وعيهم اكثر بالمحاكمات العسكرية والمخالفات والممارسات المرفوضه والحكومة ومستقبل الثورة هى مطالب شكلها معلوم ومقتنع بيها وسط المجموعة دى.
انما ليه كلنا حاسين ان المجموعة دى اقل؟ انا قناعتى ان دول اغلبية. محدش فى مصر مش عارف العلة فين ولا مين المشكله دع معظمنا عارفين الحل فين اصلا. مشكله الحركه الغير اسلامية (اللى اصلا قامت بالثورة) انهم كل واحد له عقل بيفكر بيه ولازم يقتنع الاول قبل ماينزل وبالتالى مش هيشوف واحد على القهوه ولا هيجيلو تليفون يقوله انزل فينزل.. لازم يقتنع بالنزول اولا . وهو ذات السبب انه لا قياده لحركة الشباب حتى بعد نشأه الاحزاب الصغيرة. ولأن الحركة دى جواها عشروميت اتجاه (يسارى وليبرالى وقبطى ) فأكيد اتحادهم وقدرتهم على الحشد اصعب وبتاخد وقت..
المشكلة الاكبر ان مناصرى هذه الحركة هم اعضاء مؤسسون فى حزب الكنبة المشؤوم. فهم جايز مؤيدين للثورة او نزلو مره او منزلوش انما قرار نزول الميدان ده شئ صعب قوى على قلبهم والاسهل بالنسبه لهم متابعه برامج الفلول شو (الاسم الجديد لتوك شو) او انهم يصطنعو مناقشات سفصطائية على الفيسبوك وبعد كده يقولو ايه "الدينا خربت .. الشعب ده ماينفعش فيه الديموقراطيه" وبما ان اعضائ حزب الكنبة ربنا برضه انعم عليهم بمخ فهم قليلو استخدامه وان استخدموه يكون بمعطيات التليفزيون واليوم السابع والفريندز على فيسبوك.
باقة محيط الميدان هم المصريين العادييين الطبيعيين اللى قرروا ينزلو بيفط مكتوبه على كرتونه مكواه قديمة "احنا الشعب خط احمر" او "ممكن نفنكر الشهدا" او حتى رافعى علم السويس ورابطة للرأس مكتوب عليها "شهيد تحت الطلب". هؤلاء طوافون حول الميدان من يمينه ليساره لاسلامييه لغير اسلامييه (ايدولوجيا).
تستطيع ان تستشف من هؤلاء ان مشاكلهم بعيده تماما عن العراك السياسى الدائر. مشكلتهم هى حرية وكرامة ومن يضمن ذلك فهم ورائه ولكن المواطن من هذا النوع قد مل وسأم المناصره والدعم ولن تستطيع اطلاقا ان تعرف فى من يثق وفى من لن يثق.. فهو يشاهد ولا يعطيك اى اماره او اشاره هو مع مين!
من هؤلاء واحد استوقف جوزى وقاله " انت منوّر الميدان" من وسط الالاف اختارنا احنا يقول كده..
استوقفنى ايضا بنتين ماشيين مع بعض وعند منصه الجماعة الاسلاميه واحده بتقول للتانية "انت عارفة مين عمر عبد الرحمن ده اللى بيكلمو عنه.. ده مسؤول عن التفجيرات زمان فى امريكا" اظن ان نبرة صوتها كان فيها عدم مناصرة له عموما.
بياع حاجة ساقعة حاطط قدامه طبق كبير فى بضاعته فبنقوله " ممكن تحطه ورا عشان الزحام" رد "مانا مقدرش احطه على الناس" قولتله " طب ماحنا ناس يا عم" رد عليا "معلش نستحمل بعض لحد مانعدى من المهم اللى ورانا الاول" كل ما استطعت انى اقوله " عندك حق!"
واخيرا مجموعة من شبابنا الكول قفشوا نشال مسكوه ورموه بره الميدان وبتاع الكبده طلع وقال "لو حرامى يبقى يطلع ميتين امه"
اللى بيسأل او مستشعر ان اللى كانوا فى الميدان مختلفين عن زمان.. هما لا مختلفين ولا حاجة.. الثورة فى مصر بدأت فى النضوج سنة سنه فبدل ما يوم 25 كل واحد نازل على مسؤليته وخلاص بقى عندك مجاميع تحشد وحركات تنظم واحزاب ترتب.. دى حاجة حلوة ووحشه.. حلوه عشان التغيير محتاج حركات منظمة ووحشة عشان احلى حاجة فينا تلقائيتنا دون حسابات ودون تنظيمات.. بس نرجع ونقول الشئ لزوم الشئ..
ردا بقا على جريدة الاهرام والمصرى اليوم والوفد "لأ مكانتش جمعة قندهار.. كانوا مصريين مختلفين ومتوحدين" وكل الهتافات كانت فى حدود المعروف الا فى ما ندر من اراء شخصية واظن ان ده من حق اى بنى ادم ولا هو حازم شومان بس اللى من حقه يكلم عن "امك انت"
وبالنسبة للاخوة اللى هيقولوا كان فيه تحرش وسرقة ونشل وناس بتاكل عيال.. انا عايزة اسأل سؤال " ميدان فى الاّف من البشر.. مش حاسس ان ده طبيعى ولا ايه؟"
السؤال الاخير، هل المظاهرة دى بقى هتجيب نتيجة ولا القوى السياسية كانت عاملة يوم رياضى استعدادا للانتخابات وكأنك يابو زيد ما غزيت..
وفى الاخر " لا عزاء للمواطن الطواف اللى لا تبع دول ولا دول وريقه نشف "تغيير، حرية، عدالة اجتماعية" ومحدش معبره!
واخيرا برجاء اعتبار ما سبق كمية فتى مبالغ فيها من شخص معلوماته ضحلة ورؤيته محدوده ولا ناشط ولا حاجة.
وشكرا
بس عشان نكون على بينة ونور وعشان محدش ياخد كلامى على محمل اكبر من حجمة، انا مشاهداتى وارائى ما هى الاوجهه نظر شخصية بحته تحمل ما تحملة من ارائى انا وبس فهى ليست وقائع ولا حقائق ولا حتى معلومات.. وبرضه مبدأيا انا مواطنه عادية فأنا مش معايا المؤهل الدراسى اللى اليومين دول يخلينى "خبير استراتيجى- ولا ناشط سياسى- ولا مدون على فيس بوك ولا تويتر" انا كل اللى حيلتى 150 فولور اظن معظمهم ناسيين انهم عملينلى فولو اساسا..
المهم يعنى ندخل فى الموضوع..
اعتدنا عموما كعائلة انه لما نصحى الصبح نلاقى الاهرام والمصرى اليوم بالبنط العريض تكتب ان "مظاهرة اليوم يقوم بها الاسلاميين" ولما السيد البدوى وحزب الوقد (ربنا يسامحه بقى على اللى عمله فى الوفد) يقول ان الاسلاميين بيستعرضوا عضلاتهم، على طول كده احنا نعرف ان العكس هو الصحيح وان الواحد يشد الرحال وينزل ياخد غطس فى التحرير اهو يشوف الحقيقه ويعمل شحن بطارية الثورة وتحتك بالناس اللى بجد مش الحديث المسيّس اللى فى التليفزيون.
وقد كان..
احنا دخلنا من شارع البستان والصراحة اللجان الشعبية (الحريمى) كانو واضح انهم بنات من الاخوان والشهاده لله برضه كانو كتر خيرهم فى منتهى الذوق والاحترام والمهنية.. انا بشكل عام بقدر قوى شباب الاخوان وبقدر اكتر البنات منهم- شخصيات كده ويفرحوا.
الميدان كان يمتلئ عن اخره وصعب الدخول اليه من المداخل المعتاده.. كان زحمه طبعا بس مش عارفه ليه يديك احساس بالزحام اكتر من الزحام الموجود.. وبعدين عرفت السبب.. السبب هى لعنة الميكروفونات.. ظاهرة رهيبة فقدت مصداقتها وتأثيرها تماما وتم تسيييها لابعد مدى واصبحت سببا رئيسيا لينفر الناس منها.. الا وهى المنصات.. تحتل المنصات جميع المداخل تقريبا.. يعتليها ناس كتير يظنون مخطئين ان هناك من يسعمهم او من قد يغير رأيه او قد يكسب صوته من خلال حديثه الشيق اللى محدش فاهم منه حاجه.. المهم المنصات دى مالهاش اى لازمة الا تصديع الدماغ وزيادة الزحام اللهم الا انك تقدر تعرف القوى السياسية الموجودة فى الميدان ومين معاه فلوس ومين معهوش..
اهم المنصات اللى شوفناها كانت منصه للاخوان- منصه للجماعة الاسلامية- منصه صغيره حبوبه كده قالو انها بتاعه شباب الاخوان ومنصه لضباط القوات المسلحة المتقاعدين وبتوع 9 مارس وفى منصه كبيره انا بصراحة مش عارفى هى تبع مين...
عند دخولك من ناحية البستان قد تتأكد ان الجمعة فعلا اسلامية صرف. وتتميز تلك الناحية بما هو تقريبا جميع مميزات وعيوب الحركة الاسلامية فى مصر من وجهة نظرى.
الحركة الاسلامية ناجحة جدا فى انها تحشد وتملك من المهنية والكفاءة انها تعين كوادر فى وظائف محدده... ولكن المشكلة بقى انه لا اظن ان الحركة الاسلامية عندها نفس القدره على انها توصل المعلومة او تقنع اتباعها هم نازلين ليه اصلا.. يعنى مجملهم نازلين اصلا عشان اتقالهم ينزلوا انما قليل فى اللى شوفته اللى فعلا مقتنع باسباب نزوله غير ان قادته قالوا كده..
سبب نجاح الحركة الاسلامية فى وجهة نظرى ان معظم من يتبعها يثق تماما فى قادته وبناءا عليه بينفذ الخطوات بقليل من الحوارات.. وبرضه لان المرجعية دينية فالتفكير عادة فى رأسمالية اتجاه الحركة الاسلامية لا يمثل مشكله كبيره للاتباع.. ولذلك بيبانلنا ان اتباع الحركة عددهم كبير قوى واغلبية ساحقة ماحقة..
هو الحقيقى انهم متحدين اكتر وبيثقوا فى قرارات القيادات (سياسية كانت او دينية) فبالتالى مش صعب قوى تحشدهم او تقنعهم بمرشح... ولكن هتلاقيهم ما لم يتم وضع خطة مسبقة من منظومة مركزية، يسودهم الضوضاء وتحس بالفوضى والزحام اكتر بل وتلاقى هتافات ملهاش دعوة بالموضوع اصلا.
لو دخلت من قصر النيل هتلاقى الحشد مختلف من الحركات الغير متأسلمه سياسيا. المجموعة دى كانت جايه من مسيره ضخمة من المهندسين. لا تستطيع ان تجزم ان كانت اقل عددا او متساوية مع الاسلامية.. كان بها 6ابريل وناشطين ومجموعة لا للمحاكمات العسكرية وغيرهم من الحركات الشبابة المتعدده (اللى انا بعتبرهم بيمثلونى اكتر عامة)
تشعر طبعا بنوع اخر من الفوضى الاقل وان كل من الشباب اللى نازل مش زايط قوى.. معظمهم عارفين جايين ليه حتى لو كان السبب انه يتويت او يحط صورة على الفيسيوك تثبت حضوره.. معظمهم يعترض اكثر على ممارسات المجلس وطبعا مشكلتنا جميعا فى تحديد تاريخ لتسليم السلطة ولكن وعيهم اكثر بالمحاكمات العسكرية والمخالفات والممارسات المرفوضه والحكومة ومستقبل الثورة هى مطالب شكلها معلوم ومقتنع بيها وسط المجموعة دى.
انما ليه كلنا حاسين ان المجموعة دى اقل؟ انا قناعتى ان دول اغلبية. محدش فى مصر مش عارف العلة فين ولا مين المشكله دع معظمنا عارفين الحل فين اصلا. مشكله الحركه الغير اسلامية (اللى اصلا قامت بالثورة) انهم كل واحد له عقل بيفكر بيه ولازم يقتنع الاول قبل ماينزل وبالتالى مش هيشوف واحد على القهوه ولا هيجيلو تليفون يقوله انزل فينزل.. لازم يقتنع بالنزول اولا . وهو ذات السبب انه لا قياده لحركة الشباب حتى بعد نشأه الاحزاب الصغيرة. ولأن الحركة دى جواها عشروميت اتجاه (يسارى وليبرالى وقبطى ) فأكيد اتحادهم وقدرتهم على الحشد اصعب وبتاخد وقت..
المشكلة الاكبر ان مناصرى هذه الحركة هم اعضاء مؤسسون فى حزب الكنبة المشؤوم. فهم جايز مؤيدين للثورة او نزلو مره او منزلوش انما قرار نزول الميدان ده شئ صعب قوى على قلبهم والاسهل بالنسبه لهم متابعه برامج الفلول شو (الاسم الجديد لتوك شو) او انهم يصطنعو مناقشات سفصطائية على الفيسبوك وبعد كده يقولو ايه "الدينا خربت .. الشعب ده ماينفعش فيه الديموقراطيه" وبما ان اعضائ حزب الكنبة ربنا برضه انعم عليهم بمخ فهم قليلو استخدامه وان استخدموه يكون بمعطيات التليفزيون واليوم السابع والفريندز على فيسبوك.
باقة محيط الميدان هم المصريين العادييين الطبيعيين اللى قرروا ينزلو بيفط مكتوبه على كرتونه مكواه قديمة "احنا الشعب خط احمر" او "ممكن نفنكر الشهدا" او حتى رافعى علم السويس ورابطة للرأس مكتوب عليها "شهيد تحت الطلب". هؤلاء طوافون حول الميدان من يمينه ليساره لاسلامييه لغير اسلامييه (ايدولوجيا).
تستطيع ان تستشف من هؤلاء ان مشاكلهم بعيده تماما عن العراك السياسى الدائر. مشكلتهم هى حرية وكرامة ومن يضمن ذلك فهم ورائه ولكن المواطن من هذا النوع قد مل وسأم المناصره والدعم ولن تستطيع اطلاقا ان تعرف فى من يثق وفى من لن يثق.. فهو يشاهد ولا يعطيك اى اماره او اشاره هو مع مين!
من هؤلاء واحد استوقف جوزى وقاله " انت منوّر الميدان" من وسط الالاف اختارنا احنا يقول كده..
استوقفنى ايضا بنتين ماشيين مع بعض وعند منصه الجماعة الاسلاميه واحده بتقول للتانية "انت عارفة مين عمر عبد الرحمن ده اللى بيكلمو عنه.. ده مسؤول عن التفجيرات زمان فى امريكا" اظن ان نبرة صوتها كان فيها عدم مناصرة له عموما.
بياع حاجة ساقعة حاطط قدامه طبق كبير فى بضاعته فبنقوله " ممكن تحطه ورا عشان الزحام" رد "مانا مقدرش احطه على الناس" قولتله " طب ماحنا ناس يا عم" رد عليا "معلش نستحمل بعض لحد مانعدى من المهم اللى ورانا الاول" كل ما استطعت انى اقوله " عندك حق!"
واخيرا مجموعة من شبابنا الكول قفشوا نشال مسكوه ورموه بره الميدان وبتاع الكبده طلع وقال "لو حرامى يبقى يطلع ميتين امه"
اللى بيسأل او مستشعر ان اللى كانوا فى الميدان مختلفين عن زمان.. هما لا مختلفين ولا حاجة.. الثورة فى مصر بدأت فى النضوج سنة سنه فبدل ما يوم 25 كل واحد نازل على مسؤليته وخلاص بقى عندك مجاميع تحشد وحركات تنظم واحزاب ترتب.. دى حاجة حلوة ووحشه.. حلوه عشان التغيير محتاج حركات منظمة ووحشة عشان احلى حاجة فينا تلقائيتنا دون حسابات ودون تنظيمات.. بس نرجع ونقول الشئ لزوم الشئ..
ردا بقا على جريدة الاهرام والمصرى اليوم والوفد "لأ مكانتش جمعة قندهار.. كانوا مصريين مختلفين ومتوحدين" وكل الهتافات كانت فى حدود المعروف الا فى ما ندر من اراء شخصية واظن ان ده من حق اى بنى ادم ولا هو حازم شومان بس اللى من حقه يكلم عن "امك انت"
وبالنسبة للاخوة اللى هيقولوا كان فيه تحرش وسرقة ونشل وناس بتاكل عيال.. انا عايزة اسأل سؤال " ميدان فى الاّف من البشر.. مش حاسس ان ده طبيعى ولا ايه؟"
السؤال الاخير، هل المظاهرة دى بقى هتجيب نتيجة ولا القوى السياسية كانت عاملة يوم رياضى استعدادا للانتخابات وكأنك يابو زيد ما غزيت..
وفى الاخر " لا عزاء للمواطن الطواف اللى لا تبع دول ولا دول وريقه نشف "تغيير، حرية، عدالة اجتماعية" ومحدش معبره!
واخيرا برجاء اعتبار ما سبق كمية فتى مبالغ فيها من شخص معلوماته ضحلة ورؤيته محدوده ولا ناشط ولا حاجة.
وشكرا
أشكرك على ما أضفتيه لى من مشاهدات من ميدان التحرير والواضح أنه يشبه إلى حد ما سوق عكاز، وأتفق معك بل وأرجح أن دافع الدعاية الإنتخابية كان هدفاً معتبراً فيه قد يُقصد منه الإرهاب الفكرى وزعزعة الثقة بالنفس فى مواجهة هذا الحشد الهائل الذى يصعب مواجهته وبالتالى قد يدفع البعض إلى التراجع عن التصويت فى الإنتخابات القادمة ولا مانع من أن يكون هناك هدف آخر هو رفض المجلس العسكرى واستعراض القوة فى مواجهته
ReplyDeleteلذلك فإننى أرى أن شرعية البرلمان المُنتخب من الشعب أقوى من شرعية أى مجلس آخر، وعلينا كمدعى العلم والنخبوية أن نعمل جاهدين على مساعدة الشعب على الإختيار السليم للمرشح الأفضل وأن نحشد كل فئات المجتمع للذهاب لصندوق الإقتراع، حتى لا نترك لمن لا يستحق أن يمثلنا الفرصة لخداع الشعب على حساب مصالح أبنائنا وأحفادنا، أما لماذا أكتب ذلك إليك فلأنك أشرت إلى من تعتقدين أنهم يمثلونك أكثر من غيرهم وهؤلاء وأنت معهم القادرون على تحقيق ذلك
ولك كل الشكر
بجد فلقونا بالانتخابات مابقاش حاجة تتعمل بضميركلة بدافع هوس الانتخابات
ReplyDelete