ايون لقد وقعنا فى الفخ يا جماعة وربنا يسترها علينا..
اعتقد ان كلنا حاسين ان فى حاجة غلط.. العربية اللى احنا ركبنها طلعت على الطريق الوعر وغرزت مننا. والدنيا ضلماااا وماحناش شايفين حاجة.
احتمالاتك 3 مافيش غيرهم..
- انت يا اما غرزت غرزه مهببة ولازم تستنى وتحاول تطلع من المطب ده.. بس هتتعب شوية
- انت يا اما غرزت عشان ده فخ حضرتك وقعت فيه وقعة مهببة وهتوحشنا يا برنس
- انت بتدلع والعربية مع زقة بسيطة هتطلع وانت ماكنتش بعيد اوى عن الطريق اصلا وعند حضرتك تهيؤات.
المشكلة ان احساسنا بالخوف عادة ما بيخلينا نسئ التصرف ونعجز تماما عن الرؤية الصح لمن هو معك ممن ضدك وايه اللى فى مصلحتك. احساسك بالخوف يمتزج احيانا مع احساس موحش بالوحدة فتتحد مع الشيطان وتغض الطرف عن موبقات حليفك عشان مالكش غيره...
مشكلة رهيبة والحل منها هو عكس التصرف المتوقع تماما. التصرف المتوقع هنا انك تبتدى تطلع العربية من الغرز..
الحل الاصح انك لازم تقعد لحظة، سيطر على مشاعرك افكارك وساوسك الشيطانية.. لازم تحديد للموقف جديا، فحص العربية بص حواليك حدد الازمة ومدى عمق الغرز..
من غير تحديد المشكلة الحل فى الاغلب غلط الا لو كان صدفة وهى نادرة الحدوث عموما..
احتمالات الثورة واحد من الثلاثة اللى فوق. يا غرزة رزلة بس هتعدى، يا اما غرزة وخلاص يا معلم، يا مش غرزة اصلا وكل دى مناوشات.
حالة الظلام الحالك الغير مفهومة دى مش مخلية اى حد فاهم مين فين ومين مع ميين وانا رأيي ايه فى الموضوع. التحالف حاليا سمة نفاقية، الغرض منها فقط السيطرة على عدو ليس عدوا ومناصرة اصدقاء ليسوا هم باصدقاء. المعضلة الاكبر هى ان الوضع "مليّط" ايوا اقصد سائل واصبحت المعطيات تتغير يوميا. تحولنا من قضايا توافقية الا عند مستفحل فى قضايا شديدة التفاهة ولا يهتم بها المواطن الطبيعى..
احب اوجه اهتمامى الاول والاخير للنخب التى نكبت الثورة من اولها..ولا اقصد بالنخب القوى السياسية الليبرالية فقط اقصد الجميع.. اى واحد طلع فى برنامج تليفزيونى او مؤتمر صجفى نخب.. والنخب نوعان
نخبة عزبة بابا: ودول الاسوأ على الاطلاق.. وجدوا فى المصريين قاعدة للحديث ياسمها دون توكيل بل وزعم ارادة الشعب من وحى خيالهم وكأن قدراتهم الثاقبة للحديث مع 80 مليون مواطن قد اثمرت عن ذلك الرأى. يتنوعون باختلاف هيئتهم، منهم من ببدله ومنهم ذو لحية ومنهم من دون دم مطلقا.
نخبة المتحولون: وهم من يتم الزج بهم فى كل نقاش معارض من 30 سنة فأكثر على سبيل الترفيه والتسلية. هم دائما يتحدثون زى اللى قاعد على مصطبة او مدلدل رجليه من بلكونة بيتهم وبيهذى على ام العيال.. المصيبة ان يرى ذلك الشخص فى نفسه معارض مهم ومتحدث باسم الشعب.
المشكل الاكبر ان القوى السياسية المحترمة معادتش ملاحقه على كميه الضرب فى الضلمة.. يصلحوا الجاكتة البنطلون يضرب والاسوأ ان تعود الفلول بكامل تجييشها فى الاعلام من خلال قنوات غسيل الاموال وفى الصحف وفى برامج التلفزيون الرمضانية التى تحولت الى عوده ناعمة للنظام القديم.. ناهيك عن رشاوى شنط رمضان فى المناطق الشعبية عشان حضرتك تكسر عين المواطن بدرى بدرى..ما بين ذلك وما بين قضايا عسكرية وجو مشحون وتشويه للسمعات احيانا وتحريض احيانا اخرى
اصبحت القوى السياسية متخبطة ومهطرأه الى ابعد حد وبدأت الاقنعة عن السقوط.. بدأ الرأسماليون يظهرون ذلك الوجه الانتهازى وبدأ المتسلطون تسقط لحاهم فلم تعد نبرة "وادع الى سيبل ربك بالحكمة والموعظة الحسنى" فلا نبرة للحكمة ولا الموعظة بل اصبحت تهديدا.. وبدأ الجميع العراك وبحت الاصوات والتراشق بالسبابات والاتهامات وحتى الفرح بانتصارات فارغة المحتوى فاشلة تماما...
وبين كل هذا وذاك.. ترى محاكمة علينة لرئيس خلع لا اظنه يعرف او يندم على فعلته.. بل اظنه وعائلته ينظرون الينا فى شماته حيث يتضح يوميا ان الذل المشروط بعدم الفوضى اصبح مبدأ مقبول احيانا واصبحت الجملة ترن باذن الجميع "انا او الفوضى".. حرية فوضوية ام ذل منظم.
وبين كل ذلك تحتار ما بين حروب الدستور ومبادئ الدستور وبنود استرشاد الدستور والذى انتهى به الحال من مطلب ليبرالى الى هجوم اسلاملى نهاية بمشروع عسكرى وبدأ شقاق شامل على كل الاصعدة!!
لم نستفتى اصلا على بنود حاكمة للدستور.. استفتونا اولا لتعرفو ما نحن معه وما نحن ضده..
اما عن رأيي الشخصى فدوما كنت ضد مبادئ الدستور التى تصنع شقاق المجتمع حاليا بس بما انه بقى ميت حتة فبدأت اتحسس مسدسى من رفض القوى الاسلامية له بهذه الدرجة برغم احتوائه على الماده التى طالما حاربوا من اجلها وكأن الاسلام كان على المحك اصلا.
انا فقدت الثقة فى كل من يتحدثون الان.. كفياكم بقى خليتوها ستميت حتة.. انتم لا علم لكم بنا وماتعرفوش الناس عايشه ازاى.. الحالة الاقتصادية فى النازل الحالة الامنية تنهار بسبب سوء الاوضاع الاقتصادية ولا غبار على البلطجية.. امشوا بقى وسيبوها تعمر بدل الخراب ده..انا بعد ما شفت اللى حصل فى لندن احب اشكر فقراء وبلطجية مصر على حسن تعاونهم معنا ... احنا اسفين يا بلطجية مصر.
عندى ليكم كلمة يا نخب ويا قوى ويا أى حد فى منصب: نصيحة .. الدساتير لا تبنى الدول ولا الشعوب..واعظم الدساتير ما ينفذه الناس لايمانهم به وليس لأن الشيخ فلان قال ولا المهندس علان قال..
الدساتير لا تريح الشارع.. يريح الشارع ثلاث اشياء قالها ايام التوافق الذى لم يكن اى منكم جزء منه
عيش.. حرية..عدالة اجتماعية..
اقوللكم...مصر ليها رب اسمه الكريم
وخلص الكلام.. سلام
good one!
ReplyDelete