Sunday, May 15, 2011

الفتنة اسمها سوسن

الموضوع مش محتاج تهريج لانه على حافة الهاوية زى مابيقولو. بس للاسف هو الموضوع خليط من الكوميديا السوداء اللى البلد كلها كانت هتروح فى خبر كان عشان خلاف عاطفى او عائلى او الاثنين معا.
بمنتهى الامانة مواضيع "عايز اختى " ده بصرف النظر عن مين اللى بيسأل يعنى المفروض اللى يتظاهرله مناصرى حقوق المرأه مش المتدينيين من اى دين.

اولا لما حد من الجماعة دول بيقوللى يا مدّعين الحرية ازاى لا تطلبوا الحرية لحد (من وجهةنظرهم)مخطوفة، ردى بيكون ان الجماعة دول مش طالبين حرية دول طالبين "وصاية" واحتكار. بمعنى انهم مش فارق معاهم مبدأ الحرية على قد ما فارق معاهم  "نصرة" وجهة نظرهم بصرف النظر عن الادوات..نوع من الديكتاتورية الغبية اوى.
الاهم من كده ان لو اى حد من ائتلاف "المسلمين الجدد" دول لو اخته طقت فى دماغها مثلا خلع الحجاب او ان مراته تخرج من غير موافقته سيمارس عليها فى اغلب الظن قمع مبالغ فيه..

طب انا اللى عايزة اقوله بس.. هل حد شاف السيدة كاميليا فى التليفزيون او السيدة عبير.. انا طبعا لا ادافع عن الهبل اللى بيحصل بس يا جماعة ازاى محدش شايف ان المشكلة ان الطائفة الوحيدة اللى من حق الكل يعاملها كأنها درجة تانية هى المرأة..
المرأة فى مصر الطبيعى ان تعيش فى مجتمع عائلى سلطوى وسياسى سلطوى وعملى سلطوى..
يعنى كل واحدة من اللى عليهم مشاكل ناس لا حيلة لهم.
المرأة ليس لها حق التعليم فى الكثير من المناطق فى مصر، وطبعا لو اتعلمت يكون لحد معين وفى مجالات معينة وطبعا فى وظائف تشتغل على مسؤوليتها. بمعنى لو اشتغلت فى الاعلانات او الفن او الصحافة او اى وظيفة سيادية فطبعا لازم يكون ده على حساب حياة اسرية غير مستقرة ده اذا كانت هتتجوز اصلا..
المرأة ملهاش حق فى احيان كتير تختيار الزوج وطبعا الطلاق منه ده شئ مستحيل.. مش فى المسيحية بس على فكرة.. المسلمين برضه محرمين الطلاق على نفسهم عشان الشكل الاجتماعى او عشان العيال او لان الطلاق هيأدى لمشكلة مادية بما ان الستات معظم الاحيان معتمدين على الزوج وبما ان عادة طلب الزوج انها تقعد فى البيت فالقعدة معناها انه غالبا هتلاقى شغل بطلوع الروح ده ان لقت.
المرأة برضه ليس لها حرية الاعتناق.. يعنى ماهو كام واحد بيسلم او يتنصر ولا حد يعرف ولا حد يفرق معاه. انما الست..لا والف لا.... ماينفعش ازاى يعنى "اكسر للبنت يطلعلها عشرين باين ولا كام" . انا مش بكلم عن الدين انا بكلم عن الحرية...
والست طبعا ماينفعش يتعرف عنها ان ليها علاقة مسبقة قبل الزواج..علاقة بريئة قصدى.. يعنى من الاخر معظم الناس بتتجوز بنات ليهم اصطمبة معينة.. مش غاوية مثلا مناكفة او عندية.. والاحسن تكوا اصغر ببتاع عشر سنين كده خام وتربيها على ايدك.. على فكرة لسه موجود الفكر ده وانا مش ضده. انما انا ضد النفاق.. يعنى لو ده المطلوب ماشى يبقى مطلوب من الاتنين ولو فعلا ده المثال الصح يبقى يكون فعلا ده الحال مش الغلاف والحقيقة طبعا مختلف..

لو فى اى دروس مستفادة من موضوع عبير وكاميليا والدروس فيه كتير هى ان الصراحة المجتمعية اصبحت واجبة وفريضة.. عندنا مشلكة نفاق اجتماعى ونابعة من مجتمع مشوه عشنا فيه من التسعينات.. هتقوللى يوه بقى النظام القديم والكلام ده.. هرد واقوللك مش مسألة النظام مسألة الانفتاح الصورى بالفضائيات والمسلسلات التركى وانت سقف الطموح الحقيقى فى بلدك بصراحة متغيرش من سنة 1960..
افتح الاعلام التافه عالبحرى ماشى انما تعليم حقيقى، تفكير انتقادى يعتمد على طرح الاختلاف، فرص عمل، فرص معرفة، ممارسة سياسية او حتى مجتمع مدنى حقيقى مفيش.. مفيش خالص..

اللى يحصل ايه...قاعد بتتفرج انت على البيت الى فى العشق الممنوع والستات الامامير دول.. لانت بتشتغل شغلانة مالية فكرك ولا عندك حاجة محترمة تشوفها ولا انت عمرك هتلبسى كده ولا حتى حد هيتعامل معاكى على انك مواطنة درجة اولى.. تبقى النتيجة ايه...احباط احباط احباط.. يولد احساس بفك القيد ده مهما كانت العواقب.. وده بالظبط اللى حصل للست عبير

اخيرا.. انا ملاحظة ان المشاكل الطائفية كلهما سببها ستات وبنات.بدليل ان الشاب السلفى السيد بلال اللى اتعذب لما مات ايام حادثة الكنيسة محدش سأل فى امه. واحنا يا بنات مصر عرفنا كده مسلمات ومسيحيات..الاحزاب بتتعامل معانا على اننا جينا فى كونتينر من الصين والبضاعة فيه مش عارفين يصرفوها. ولا كأننا هنا من قبلكو وكليوباترا حكمت العالم من 3000 سنة.. ولذلك ايه رأيكو يا بنات مصر احنا ناخد بعضنا ونمشى عشان الناس يقعدوا هنا ويعم السلام والوئام.. وسلام

No comments:

Post a Comment